نباتات الرياض
اللوسينيا
اللوسينيا شجرة سريعة النمو موطنها المناطق الاستوائية في أمريكا، وقد توطنت هذه الشجرة في القارات جميعها. وأصبحت من النباتات الشائعة في الرياض. ويعد هذا النبات أساساً أحد الحشائش غير المرغوبة فيها التي تغزو مجاري المياه والمواقع المضطربة والأراضي الزراعية. واللوسينيا شجرة صغيرة يصل ارتفاعها إلى 10 أمتار، وهي شجرة ذات جذع نحيل يكسوه لحاء خشن بني اللون. ويشكل اللوسينيا مجموعة شجرية كثيفة متى كانت البيئة مواتية له. والأوراق ناعمة خضراء فاتحة اللون، ريشية مزدوجة. والأزهار بيضاء عديدة في نورات عنقودية غير محدودة، والنورة رأس محمولة على حامل طويل، والأزهار تشبه الوسائد الدبوسية. والثمار قرون بنية تكسو الشجرة، وتشكل الثمار عند تساقطها مخلفات كثيرة وينتج عنها بادرات عديدة. واللوسينيا نبات غير متحمل للصقيع ويمكنه النمو في معظم أنواع الترب، إلا أن نموه ضعيف في الترب الحامضية. ويتحمل اللوسينيا الجفاف لكنه يحتاج إلى الري في أطوار نموه الأولى. ويتكاثر النبات بالبذور التي تحتاج إلى إحدى معاملات كسر السكون، كما يمكن إكثار النبات بالعقل. ويستجيب نبات اللوسينيا للتسميد وإضافة الجير إلى التربة. والنبات عرضة للإصابة بالحشرات. وقد لقيت زراعة اللوسينيا في نهاية القرن الميلادي الماضي تشجيعاً منقطع النظير بوصفه نبات ظل، ولاستصلاح الأراضي، وحماية التربة من الانجراف، والمحافظة على موارد المياه، وعمليات التشجير وبرامج تحسين التربة. واستخدمت اللوسينيا كذلك بوصفها محصول سماد أخضر (تثبيت النيتروجين)، وكذلك استخدمت بوصفها مصدات للرياح وفواصل لوقف الحرائق. وتحتاج أشجار اللوسينيا إلى رعاية أكثر من المعتاد في مثيلاتها من نباتات المناطق الجافة، وتشمل الرعاية القص لتهذيب النبات والتقليم لإزالة الأغصان الميتة بعد موجات الصقيع وإزالة بادرات النبات النامية تحت الشجرة. وعموماً، يجب استخدام هذه الشجرة باعتدال.