نباتات الرياض
لهب الغابة
الموطن الأصلي لهذه الشجيرة التي تسمى لهب الغابة هو الهند وسيرالانكا. وهو نبات دائم الخضرة، حساس للصقيع في الرياض، وقد انتشرت زراعته في الحدائق في السنوات الأخيرة. وأوراقه جلدية لامعة يصل طولها إلى نحو 5 إلى 10 سم. وعرضها إلى نحو 3 إلى 5 سم. والأوراق الحديثة برونزية اللون. والأزهار حمراء فاتحة اللون تظهر في عناقيد يصل قطرها إلى نحو 10 سم، وهي جاذبة للفراش. وتتفتح الأزهار الخارجية أولاً ثم تتلوها الأزهار الداخلية. وتتوفر أصناف عدة مختلفة في لون أزهارها ما بين الوردي إلى البرتقالي والأصفر أو الأبيض. ويبدأ الإزهار في أواخر فصل الربيع، إلا أن الأزهار تظهر أيضاً بشكل متقطع طوال العام. ويوجد كذلك أصناف ذات تاج متماسك ربما نشأت عن طريق التهجين مع نبات اللهب الصيني Ixora chinensis. وهذا النبات أقل ملاءمة للنمو في الظروف الصحراوية من نبات اللهب الصيني، لكنه يتحمل درجة أكبر من الظل. ويصل ارتفاع النبات في موطنه الأصلي إلى 6 أمتار، أما في الرياض فيصل إلى حوالي نصف هذا الارتفاع. ويمكن إكثار النبات بالعقل الساقية الخشبية الطرية التي يسهل تجذيرها في نهاية فصل الصيف، ويزيد من التجذير المعاملة بهرمونات التجذير. وتحتاج في بداية الأمر إلى الضغط لضمان التفرع الطبيعي. وإذا زرع نبات لهب الغابة في مراكن؛ فإنه يميل إلى إسقاط أزهاره وبخاصة إذا نقل من مكان لآخر. ويحتاج النبات إلى الظل ولا يتحمل أشعة الشمس المباشرة إذا تزامن ذلك أيضاً مع بعض الظروف غير المواتية كالجفاف والرياح.