نباتات الرياض
نبات المفرقعات
نبات المفرقعات شجيرة يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار، وتنمو في الغطاء تحت الشجري في الغابات الساحلية لمقاطعة كيب الشرقية في جنوب إفريقيا. وتصلح جيداً بوصفها خلفية شجيرية في الرياض، ويفضل أن تكون في ظروف محمية. ونموها بيضاوي أو مستدير الشكل، ولكن يمكن تربيتها لتأخذ الشكل الاعتيادي، ويبدو منها اللحاء الخشن بلونه البني الغامق. والأوراق كبيرة دائمة الخضرة وسطحها العلوي لامع يعطي تأثيراً جمالياً مورقاً. ويبدأ الإزهار في فبراير وقد يستمر إلى أغسطس. وتظهر الأزهار بارزة في نورات قائمة مزدحمة وهي ذات ألوان بيضاء مخططة بلون بنفسجي. ويتم تلقيح الأزهار بوساطة النحل، والثمرة علبة أبعادها 1 × 3 سم وحين تنضج الثمار تتفتح محدثة صوتاً مدوياً كالفرقعة لقذف البذور الناضجة ومن هنا اكتسب هذا النوع اسمه الشائع. والنمو النضر وطول فترة الإزهار يجعلان من هذا النبات نموذجاً فردياً مميزاً في الحدائق الصغيرة والعامة. ويمكن زراعة الشجيرة بوصفها ستاراً نباتياً كثيفاً أو سياجاً أو نبات خلفية شجيرية. وأوراق النبات الكبيرة لا يناسبها القص ولكن يمكن تقليم النبات في أي وقت من السنة. ويمكنه تحمل الصقيع الخفيف، ولكن يجب عدم تعريضه للرياح الجافة. وبالنظر إلى بيئته الغابية الأصلية، فإنه يستجيب جيداً للتربة الممزوجة بالسماد العضوي والتظليل الجزئي ويعطي نمواً قوياً. ويستجيب النبات أيضاً بشكل جيد للتسميد ويجود نموه بتكرار الري صيفاً. ويمكن إكثار النبات بالبذور والعقل الساقية. وعادة ما يجود نمو البادرات في المخلفات النباتية المتحللة ويمكن نقلها إلى مراكن للإكثار. ولا يمكن للنبات أن يصبح غازياً في الظروف الصحراوية، كما أنه يخلو بشكل عام من الآفات والأمراض.